الاثنين، 14 مارس 2011

أسطورة العنقاء عند العرب

أسطورة العنقاء عند العرب



ربما كانت أسطورة العنقاء العربية الكلاسيكية هي الأشهر من بين كل الحضارات التي ذكرت هذا الطائر , وصفوه بأنه طائر أسطوري بديع الجمال بلون قرمزي جميل و ريش ذهبي و ذو غناء غذب أخاذ . يسكن قرب الينابيع الباردة و يطير كل فجر الى عالي السماء يغني و ينشد لدرجة أن أبوللو ( اله الشمس الروماني ) كان يتوقف ليستمع الى غنائه الجميل.



لقد قيل أنه لا يوجد سوى عنقاء واحدة لكل زمن و هو كائن معمر جداً يعيش ما بين 500 سنة الى 1000 سنة , 1461 سنة , و حتى في بعض المصادر الى 12994 سنة  ( و لا تسالني من أين أتوا بهذه الأرقام العجيبة!!)




عندما تقترب نهاية العنقاء تبني عشاً يشبه المحرقة مختارة أغصاناً عطرية الرائحة و تشعلها بالنيران و تدع اللهب يلتهمها , بعد 3 أيام تنهض عنقاء جديدة لتعيش كسلفها و قيل في بعض الكتب أن العنقاءنفسها تنهض من جديد من وسط الرماد لتحيا مرة أخرى.




تجمع العنقاء الجديدة ما تبقى من رماد سلفها على شكل بيضة و تضعها في مدينة هيلوبولس في مصر هدية لرع. رمزاً لموت و حياة الشمس في كل يوم.

يصور العرب أيضاً طائر العنقاء على أنه يشبه نسراً عملاقاً يعيش على قطرات الندى و لا يقتل أو يهاجم أحداً معتدياً و اعتبروه ملك الطيور كذلك أطلقوا عليه اسم طائر الشمس و كذلك فعل الآشوريون و المصريون .




أول ذكر للعنقاء في التاريخ على يد الشاعر اليوناني هيسود Hesiod في القرن الثامن قبل الميلاد , لكنه ذكر بتفصيل أكبر من قبل هيرودوتس Herodotus المؤرخ اليوناني الشهير في القرن الخامس قبل الميلاد.



0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Copyright ❤ ღ წ...أشجـــ الربيع ــــان..წ ღ ❤ - ❤ ღ წ 2009. Powered by Blogger.Designed by Ezwpthemes .
Converted To Blogger Template by Anshul .